قصة وقتك

عشرة أعوام وأنا أشوف نفس المشهد يتكرر.

في الراجحي، وفي STC، وفي BAE Systems — اختلفت المكاتب والمسميات، وبقي شيء واحد ثابت: ناس أذكياء ومجتهدون، يخرجون من دوامهم منهكين، ولا يستطيعون الإجابة عن سؤال بسيط — "وش أنجزت اليوم؟"

كنت واحداً منهم.

جربت التطبيقات والكتب والنصائح — تشتغل أسبوعاً ثم تنهار عند أول يوم ضاغط. وفهمت السبب متأخراً: المشكلة ما كانت في التنظيم، كانت في النظام.

فبنيت وقتك على قاعدة مختلفة.

هنا لا أعطيك تطبيقاً تحمّله وتنساه، ولا نصائح عامة. في بلس وبرو أجلس معك — أنا شخصياً — لأفهم يومك كما هو فعلاً، وفي لايت أراجع إجاباتك بنفسي. ثم نبني نظاماً يناسبك أنت ويصمد في يومك السيئ لا يومك المثالي.

لماذا أنا؟

لأني ما أشتغل من نظرية — عشت ضغط الشركات الكبيرة وتارقت المبيعات، وأعرف الفرق بين نصيحة تبدو منطقية على الورق وأخرى تنجو من يوم اثنين ثقيل.

خالد ال مرضي — مستشار إدارة الوقت، مؤسس وقتك